العاملي

450

الانتصار

الرابعة : في الروايات المتقدمة كان النبي يبتدأ بنفسه ثم بإبراهيم ثم . . . ثم . . . فلماذا لم يقل هنا : اللهم صل علي ، ثم ختم بصاحب الزكاة مثلا . فهذا إن دل على أمر فإنما تكون دلالته على الاستفصال بين المقامين . الخامسة : إن معنى الصلاة لغة الذي هو التكثير والمتابعة ، وإلى آخر ما ذكر أرباب اللغة ، قابل لأن ينطبق على أكثر من مورد ولذا وردت في المصابين وغيرهم . السادسة : أنه لا بد من التأكد من صحتها ؟ السابعة : أن هذه الرواية بعد كل ما ذكرنا يدور معناها بين أن تريد الإضافة ، أو التصرف الخاص من النبي الذي لا يتعدى مورده خصوصا عند أبناء العامة . والاحتمال مفسد للاستدلال ؟ ! الثامنة : إن النزاعات قد حصلت بين الصحابة أنفسهم وبين بعضهم وبعض التابعين وعلى كثرة احتجاجهم لم نجد من أحتج بأن الرسول صلى عليهم وأما أهل البيت فلا يخفى ذلك إلا على المعاند . وأؤكد ما قاله الأخ العاملي الرجاء عدم الغوص في مواضيع أخرى حتى إكمال هذا الموضوع ؟ ؟ ؟ ! ! ! * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 13 - 6 - 1999 ، التاسعة مساء : إلى صاحب الحوار العلمي : رمتني بدائها وانسلت . تقول : ( ما هو رأيك في باحث مناظر إذا أخذ يقفز من موضوع إلى موضوع ؟ أرجو أن تجيبني ، وتستعين إن شئت برأي علماء النفس والخبراء في إدارة البحوث والمناظرات . إن القفز من موضوع إلى موضوع يضر صاحبه ولا يضر من يناظره ، بل ينفعه ! ! فما لك تحشر في